النجم الحصين

جهلت ما يجرني هنا مكبلا .. بين حرف و رسم و ضوءٍ مبين

ان ضَحِكَتْ  بدا وشماً متبسما .. وان غضبت تبدل الوشم واحمر الجبين

قيل ويحك كيف تناجي شبحا .. لم تره ولم تكن بصورته عليم

قلت ويحكم هل سمعتم صوتها … اعذب من غناء بلبل حنين

يا بيضاء الوجين عمت صباحا … اني قد قضيت الليل اناجي القرين

سالته هل من سبيل  لقلبها … قال انه نجم فهل لك في السماء معين

قلت انك عفريت فاعرج مسرعا… قال قد حماها ربي بشهاب رجيم

فنظرت في السماء متأملا … ورفعت يدي و ناديت يا اكرم الاكرمين

اني متيم بجارية طاب مجلسها … ولحديثها والله اني سجين

الهي لقد خلقتني بشرا … فكيف لي بذك النجم الدري الحصين

هل كتب لي  في الغيب لقاءها … ام جفت الاقلام قبل ذلك التدوين

فاصنع من عظمي ودمي قلما …  واكتب لي نظرةً ولو بعد حين

سألتها هل تعلمين بما اجن من الهوا … ‏قالت إنما انت  في خضم الملايين

قلت فما بال “‏يا رب” حين قلتها…  قالت إنما دعوت لجميع المسلمين

Leave a comment